السيد حامد النقوي

174

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

الباطل » گفته : [ و أما ما روى من ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ذكره يوم غدير خم حين أخذ بيد علي و قال : ( أ لست أولى ) ، فقد ثبت هذا فى « الصحاح » و قد ذكرنا سر هذا فى ترجمة كتاب « كشف الغمة فى معرفة الائمة » ] [ 1 ] - الخ .

--> و اهمال كشف العاطل » و أورد فيه جميع « نهج الحق » بالفاظه غير خطبته ، و لكن ترك سلوك الادب في التأليف ، و اتخذ بدله بذائة اللسان ، و خشونة الكلام ، و التفوه بما يوجب سخط الرب و لوم العقلاء . فقام القاضي نور اللَّه المجاهد الشهيد في سنة ( 1019 ) بآكره من بلاد الهند في عهد جهانگير بنقض كتاب ابن روزبهان بكتابه « احقاق الحق » و هو من أحسن الكتب المصنفة في اثبات الحق ، و لكن لما أطلع عليه العامة استعملوا السباط بدل القلم في جوابه و قتلوه . [ 1 ] احقاق الحق ج 2 ص 482 نقلا عن الناصب . ثم ذكر السر بقوله : و مجمله ان واقعة غدير خم كان في مرجع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم عام حجة الوداع ، و غدير خم محل افتراق قبايل العرب و كان النبي صلى اللَّه عليه و إله يعلم أنه آخر عمره ، و انه لا يجتمع العرب بعد هذا عنده مثل هذا الاجتماع ، فاراد أن يوصي العرب بحفظ محبه أهل بيته و قبيلته ، و لا شك ان عليا عليه السّلام كان بعد رسول اللَّه سيد بني هاشم ، و أبر أهل البيت ، فذكر فضائله ، و ساواه بنفسه في وجوب الولاية و النصرة و المحبة معه ليأخذه العرب ، سيدا و يعرفوا فضله و كماله . . . الخ . و قال الشهيد المجاهد القاضي نور اللَّه في رد هذا السير : ان ما سرده في بيان سره الذي زعم كونه قادحا في دعوى نصوصية الحديث مدفوع بان فضل علي عليه السلام و كماله و علمه وجوده و شجاعته و قربه من النبي صلى اللَّه عليه و إله بكونه صهره و ابن